العائلة التي نجت من القصف أول مرة… لم تنجُ من الطريق.
حين ضاقت الأرض حول منزلهم في تول، حملوا خوفهم وركضوا بحثًا عن نجاةٍ تشبه الحياة. لم يكن في أيديهم سوى بعضهم… وقلبٍ يرتجف على أطفاله.
لكن السماء التي تُفترض أن تحمي، كانت تترصّدهم.
صارو.خان من مسيّرة… قطعا الطريق، وقطعا ما تبقّى من الأمل.
سقط الأب والأم أمام أعين أطفالهم،
لا وداع… لا كلمة أخيرة… فقط نظرةٌ أخيرة اختلط فيها الحب بالعجز.
وبقي الأطفال…
بين جرحٍ في الجسد، وجرحٍ لن يندمل في القلب
موقع النبطية









