المصدر:درويش
ُتُعدّ الحسناء ميرنا أوزعر واحدةً من الوجوه الإعلامية التي حملت رسالة الصحافة منذ يفاعتها، فاختارت أن يكون حضورها مقرونًا بالموقف، وصوتها مشغولًا بالمسؤولية، وخطوتها محسوبةً على ميزان المهنية. لم تكن يومًا مجرّد إطلالة عابرة، بل كانت سيدة المحطات التي مرّت بها، تترك أثرًا واضحًا في كل مساحة أطلّت منها.
عرفتها الساحة الإعلامية شخصيةً تجمع بين الرصانة والأناقة، وعلى الرغم من غيابها لفترة عن المشهد المحلّي، نتيجة ارتباطها بأعمالٍ صحافية خارج لبنان في إحدى الدول العربية، حيث انخرطت في تجارب مهنية أغنت مسيرتها ووسّعت آفاقها الإعلامية. إلا أن الغياب لم يكن انقطاعًا، بل كان تحضيرًا لعودة أكثر نضجًا وتألقًا.
ومنذ عودتها قبل فترة وجيزة، بدأ بريقها يتجدّد على الساحة، فحضورها في الاحتفالات المميّزة والسهرات الراقية بات لافتًا، يجذب الأنظار بإطلالتها الأنيقة وشخصيتها الواثقة، من دون أن تتخلّى عن هدوئها المعروف ورقيّها في التعاطي.
واليوم، تتحضّر ميرنا أوزعر لإطلاق عملٍ إعلامي جديد سيُبصر النور قريبًا، وسط ترقّب من متابعيها الذين يرون في عودتها إضافة نوعية إلى المشهد الإعلامي، لما تمتلكه من خبرةٍ وحضورٍ وثقافةٍ مهنية رصينة.
إنها عودة الوَهَج… عودة الإعلامية التي تعرف كيف تصنع الفرق بهدوء، وكيف تترك بصمتها في قلوب المتابعين.













