Maarakeh online logo

m66

33

fss   aass
عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

لايف ستايل فنّ ومجتمع
طوني فرنجيه
29 أيلول 2019 |
المصدر: إهدن- "النهار"
قيّض الله لي عمرا أن اشهد لعرس طوني فرنجيه (النائب والوزير لاحقاً) في 18 شباط 1963، نجل الرئيس الراحل سليمان #فرنجيه والد رئيس "تيار المردة" النائب والوزير السابق سليمان فرنجيه.

وأن أشهد أيضاً لعرس النائب طوني فرنجيه نجل رئيس "تيار المردة" وحفيد الوزير والنائب الراحل طوني فرنجيه، السبت 28 ايلول 2019، بفارق زمني 56 سنة وبضعة اشهر، كون العرس الاول في 18 شباط في زغرتا والعرس الآخر في 28 ايلول في اهدن.

وما يميز العرسين عن غيرهما أنّهما جمعا لبنان الرسمي والشعبي، فتقاطرت الوفود من كل المناطق اللبنانية كما الاصدقاء والمحبين الى زغرتا واهدن، تعبيرا عن المحبة والوفاء لمن وقف الى جانب الجميع في احلك الظروف منذ ايام قبلان فرنجيه والد حميد فرنجيه والرئيس سليمان فرنجيه، الى طوني فرنجيه "القائد الشهيد"، فرئيس "تيار المردة" سليمان فرنجيه الذي يكمل من بعده نجله طوني.





الإحتفالية نفسها تكررت السبت، وان اختلفت الوجوه او دب الشيب في الرؤوس، إنها المحبة النابعة من القلب والموروثة ابا عن جد، والتي لا تشرى ولا تباع انها القاعدة الشعبية التي هي الاساس الذي يبنى عليه كل مستقبل .

في العرس الاول كنت في السابعة، يومها لم اكن افهم ما معنى كلمة "رش التراب بيعلّق"، الى ان شاهدت بحرا من بشر يموج هادرا وراء العريس طوني الذي رفع على الاكتاف، والى جانبه رفع ايضا صائب سلام - الرئيس في ما بعد - والحشد يهتف صوتا واحدا "ما بيصائب الا صائب "، فيما غطت اصوات زغاريد النساء على اصوات جرسي كنيستي سيدة الحارة ومار يوحنا. كيف لا والعريس هو ابن كل بيت، واضافة الى ذلك كانت العائلة الكبرى تريد من خلال العرس تسجيل موقف سياسي ضد المكتب الثاني والشهابية والنهج الشهابي، ونحن قاب قوسين من انطلاق المعركة الرئاسية عام 1964 وان سليمان فرنجيه والمعارضة كانوا ضد التمديد للرئيس شهاب.



بعد القداس عاد بحر البشر ليهدر من جديد، وهذه المرة باتجاه تكميلية زغرتا الرسمية الاولى التي حملت في ما بعد اسم القائد الشهيد طوني فرنجيه، مسافة أكثر من كيلومترين، غطى خلالها الارز والورد والكزبرة والملبس الأرض، والصوت الجهوري لم يبح والصرخة واحدة "ما بيصائب الا صائب ". والى ذلك "عدّيات" هند المر وابرزها "بعرس قانا الجليل شوفوا زغرتا كيف بتميل"، كون العرس كان يوم احد المرفع الذي يتلو الكاهن فيه انجيل اعجوبة قانا التي حول فيها السيد المسيح الماء خمرا.

في التكميلية كانت الفرحة والرقص والدبكة والطبل والمزمار وكان الاكل الوفير، ناهيك بالحلويات والخضار، مما حمل سلام على طرح السؤال على والد العريس: كم كلّفتك حفلة العرس؟ فردّ عليه فرنجيه: "ولا قرش". فاستغرب قائلاً له : "كيف؟". فأكد له "ان العائلة هي التي حضّرت وتكلّفت ودعت الى العرس، وانا مدعو مثلك".



واليوم المشهدية نفسها تتكرر، العرس الشعبي هو نفسه وبحر البشر اصبح محيطا، لكونه يتسع ويتمدد يوما بعد آخر، والمشاركون من كل لبنان، ومن مختلف الطوائف والاطياف. فالعريس هو ابن البيت الجامع اللبنانيين من دون تمييز، والعائلة الكبرى لا تزال على وفائها وحبها وتفانيها، مع فارق ان الوجوه تغيرت والاماكن تبدلت. فالعرس اعاد الى قصر اهدن فرحته بعد سنين عجاف طوال، وها هي الاحتفالات وفق التقاليد الزغرتوية تنطلق وستستمر وتتابع في زغرتا والكل فرح بزفاف "طوني بك" ابن كل بيت، حتى بيوت الشهداء ارتدت حلة العرس صورا وزينة وكأنه عاد الى كل بيت شهيده، كيف لا والعريس سيصبح ابوسليمان وعاشت الاسماء والالقاب، والذي ساهم في فرح هذا اليوم ان رئيس "تيار المردة" اشرف على كل ترتيبات العرس والتحضيرات، مصرا على راحة الجميع وتسهيل وصولهم. وقد قاد بنفسه سيارة العروس التي غمرت بالزهر والرز، كما السجاد الاحمر الذي فرش من مدخل القصر حتى بيت العريس الوالدي، فيما كانت الموائد في كل مكان والشاشات العملاقة تنقل الى جميع الحاضرين الصور واغاني الفنانين والمطربين الذين قصدوا اهدن من دون دعوة، وشاركوا على طريقتهم في فرحة العروسين طوني ولين والتي امتدت الى الفجر وتستكمل في زغرتا وكل فرح وانتم بألف خير.

العروسان طوني فرنجيه ولين زيدان ("النهار")


عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

عرس إهدن وعرس زغرتا... 56 سنة و

متابعة أخبار البلدة

يرجى متابعة أخبار البلدة على مواقع التواصل الإجتماعي



أخبار مرتبطة



الوزير مرقص راعياً ندوة في “الصالون الثقافي” في إذاعة لبنان تضمّنت أغنية من كلمات هنري زغيب ولوحات لرسّامين ونحّاتين حضروا تعزيزاً للحوار: للمرة الأولى قانون للإعلام يكافح خطاب الكراهية نظمت وزارة الإعلام في “الصالون الثقافي” في “اذاعة لبنان”، برعاية ومشاركة وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، ندوة بعنوان “رسولة السلام أغنية ولوحة”، شارك فيها الشاعر هنري زغيب، ورئيسة جامعة اللاعنف وحقوق الإنسان وأستاذة تاريخ الفنون والهندسة الدكتورة إلهام كلاب البساط، وادارتها مديرة البرامج في “إذاعة لبنان” ريتا نجيم الرومي، في إطار الحملة الهادفة إلى مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة المحبة والسلم. مرقص الصالون الثقافي مرقص ندوة الصالون الثقافي مرقص الصالون الثقافي مرقص الصالون الثقافي مرقص ندوة الصالون الثقافيمرقص الصالون الثقافي تخلل الندوة إطلاق أغنية خاصة بالحملة من كلمات الشاعر هنري زغيب وألحان وغناء يحيى الحسن وتوزيع حسن المعوش، إلى جانب مشاركة نحو 15 فناناً من “ملتقى الألوان” برئاسة الفنان محمد علوش، عرضوا لأعمالهم الفنية ورسوماتهم المباشرة، عند مدخل الوزارة ، محولة آثار الحرب والدمار إلى أعمال إبداعية ورسالة ضد الكراهية ونشر الحب والسلام، بينها قطعة ضخمة من «متحف الشظايا» للفنان شارل نصار، تجسد سيدة بطول 180 سنتيمتراً مصنوعة من الشظايا والرصاص، إلى جانب أرزة وعدد من أعماله، فضلا عن مجموعة من الأعمال الزجاجية لـ«محترف بيت محمد يونس» المصنوعة من الزجاج المحطم والمتناثر في الجنوب خلال الحروب المتتالية، وعمل للفنانة ثريا حلال أنجزته من بقايا منزلها المدمر. الرومي استهلّت الندوة بالنشيد الوطني، ثم ترحيب للإعلامية ريتا نجيم الرومي، بالحضور في ندوة “رسولة السلام أغنية ولوحة”، مؤكدة “أن فكرتها انطلقت من رسالة وزارة الإعلام الرافضة لخطاب العنف والكراهية، وتحويل الحقد إلى جمال والعنف والانقسام إلى فن وتلاق” وأشارت إلى “أن اللوحات المنتشرة عند مدخل الإذاعة وفي الممر المؤدي إلى الندوة تحمل رسالة مفادها أننا “جميعاً نحب الجمال ونكره الحقد والكراهية”، لافتة إلى “أن الفن والموسيقى قادران على منح الإنسان الراحة والدهشة، واستبدال خطاب العنف والكراهية بما أودعه الله في الإنسان من فكر وقوة للخير”. وقالت الرومي :”إن وزارة الإعلام، برعاية الوزير، تعمل “من أجل الجمال، ونستبدل الشر بالخير والانقسام بالتلاقي”، مؤكدة “أن هذه الرسالة ليست جديدة على الوزارة أو إذاعة لبنان أو جامعة بيروت العربية”. وشددت على أن “الكلمة قادرة على فتح الأبواب الحديدية”، وهي طريق إلى الآخر وإلى سلام النفس، مستشهدة بالقول: “من يرنم وكأنه يصلي مرتين”. الوزير مرقص بدوره، أكد الوزير مرقص “أن الفن الصادق والتعبير الثقافي يمثلان رسالة محبة وسلام ومواجهة الصعاب بالأمل”. وأوضح “أن هذا المكان الذي أُعد بدعم الجامعة العربية شهد انطلاقته في أحلك لحظات الحرب ليؤكد إرادة التحدي بالعمل والأمل”، مشدداً على أنه “وبسبب الجراح النازفة في الجنوب والاعتداءات الاسرائيلية والاحتلال الإسرائيلي المستمر، فإن الجهود الرسمية بقيادة فخامة الرئيس ودولة رئيس مجلس الوزراء مستمرة ومكثفة في المحافل الدولية لتحرير الأراضي اللبنانية كما شهدتم في نيويورك خلال الاجتماعات الرسمية الأخيرة”، مشيراً إلى “أن الفرحة الوطنية تبقى منقوصة حتى تحقيق الأهداف الثابتة بعودة الأهالي وإعمار القرى واستكمال تحرير الأسرى” وأشار الوزير مرقص إلى “أن مختلف التعبيرات الفنية من رسم ونحت وقلم، تصب في خدمة السلام والألفة وتتقاطع مع مقاصد الأديان كافة” كما اكد “أن الفن الراقي يمتلك القدرة على التعبير عن الجمال الإنساني بأعلى درجات الكرامة والاحترام”. ولفت الوزير مرقص الى” قانون الإعلام اللبناني الجديد، يتضمن للمرة الأولى أحكاماً صريحة تتناول مكافحة خطاب الكراهية والتنفير اللفظي والمعنوي والحد من التمييز والتحريض على الفتنة، مع تحديد معايير واضحة للقضاء عبر المادة 104 (فقرة أ)، التي تجرّم استخدام وسائل النشر للتحريض على النزاع الطائفي أو على العنف ضد أشخاص أو جماعة بسبب انتمائهم أو عدم انتمائهم العرقي أو الديني أو المذهبي أو اللون أو الجنس”. وأوضح أن” تقدير قيام التحريض لا يستند إلى مجرد انتشار الخطاب أو تداوله، بل يأخذ في الاعتبار السياق الاجتماعي والسياسي، ومقام الفاعل وموقعه لدى الجمهور، والنية في التحريض، إلى جانب محتوى الخطاب وشكله وأسلوبه، ومدى انتشاره، وأرجحية إفضائه إلى ضرر أو إلى عمل فعلي ضد الأشخاص أو المجموعة المستهدفة”. وحذر الوزير مرقص من “خطورة الانفعالات والتشنجات الاجتماعية أثناء الحروب والأزمات”، مؤكدا أنها “قد تغذي انقسامات أشد خطورة وتدميرا للمجتمع من العدوان الخارجي نفسه”. ولفت إلى أن وزارة الإعلام “ورغم انعدام صلاحياتها القانونية المباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي – تضطلع بمسؤولياتها الوطنية والأخلاقية والأدبية، حيث أطلقت بالتعاون مع المنظمات الدولية (مثل اليونسكو، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وقوات اليونيفيل، والصليب الأحمر) والوزارات المعنية حملات توعية مكثفة استهدفت المدارس والجامعات والمنصات الرقمية من دون أن تكلف الخزينة العامة أي أعباء مالية”. واختتم بالاشارة الى” بث نحو 15 فيديو توعويا حثت رواد العالم الرقمي على الالتزام بشعار “اختلفوا بمحبة، اختلفوا من دون خلاف”، واحترام كرامة الآخر وحرياته ورموزه المقدسة وشعائره وخصوصياته العائلية وغيرها”، لافتا إلى “ان الحملات التوعوية قامت بعملها إلا انه يلزمنا المزيد من العمل على هذا الموضوع لذلك نحن مستمرون في عملنا”، مشدداً على “أن الرأي السديد ينشأ من المنطق والاحترام وعدم الغاء الآخر وعدم التحدث بكراهية “، داعياً إلى “إبقاء المنصات الرقمية مساحة للتفاعل والتواصل الاجتماعي لا تحويلها إلى جبهات”. زغيب بدوره، الشاعر هنري زغيب أكد في مداخلته، “أن قيمة الرسالة الإبداعية تكمن في أصالتها وقدرتها على التأثير المباشر في وجدان المتلقي”، مستشهداً ب”قصة رمزية جرت على جسر بروكلين في نيويورك، حين غيّر شاعر العبارة التي وضعها متسول كفيف أمامه من «أنا أعمى ساعدوني» إلى «بعد أيام قليلة سيأتي الربيع ولن أستطيع رؤيته كما ترونه»، ما أحدث تحولا وجدانياً لدى المارة. وأوضح “أن الكلمة واللوحة الفنية تشكلان شاهداً خالداً على تاريخ الشعوب ومآسيها”، مستشهداً بلوحة «جرنيكا» لبيكاسو،” التي بقيت رمزاً لذاكرة أهوال الحرب، وبإبداعات الفنانين اللبنانيين خلال الحرب”. وأشار إلى ما ذكرته الإعلامية ريتا نجيم الرومي عن رسالة لبنان القائمة على السلام والجمال، مستحضراً مقولة دوستويفسكي «الجمال ينقذ العالم» وأبياتاً للشاعر سعيد عقل، ومؤكداً أن «الكلمة التي لا تترك أثراً عاطفياً هي كلمة ميتة”. البساط ثم قدمت رئيسة جامعة اللاعنف وحقوق الإنسان وأستاذة تاريخ الفنون والهندسة الدكتورة إلهام كلاب قراءة تحليلية للوحة «جرنيكا» للفنان بابلو بيكاسو، باعتبارها وثيقة سياسية وإنسانية خالدة تناهض العدوان وتخلد مآسي الحروب. واستعرضت سياق إنجاز اللوحة عام 1937، إبان قصف مدينة جرنيكا خلال الحرب الأهلية الإسبانية، مشيرة إلى أن” بيكاسو أنجزها خلال 33 يوماً”، مستحضرة رده الشهير على ضابط ألماني سأله «هل هذا عملك؟»، فأجاب: «بل هو عملكم أنتم!». وتناولت كلاب أبرز رموز اللوحة، من النساء المستنجدات والأم المفجوعة والثور الغاضب، إلى الحصان الجريح والجندي الصريع المتمسك بوردة صغيرة وحمامة السلام، معتبرة أن “هذه العناصر تجسد الألم الإنساني في مواجهة الحرب والعدوان”. وحذرت من “هيمنة صناعة وتجارة السلاح العالمية، تسهم في إشعال الحروب والنزاعات خدمة للمصالح الاقتصادية والتجارية على حساب الأرواح والقيم الإنسانية، داعية الأدباء والفنانين والمثقفين إلى الصمود وإعلاء صوت الفن الإنساني في مواجهة التحديات”. لقاءات وعلى هامش الندوة، تحدث عدد من الفنانين المشاركين لـ”الوطنية” عن أعمالهم والرسائل التي تحملها، فتنوعت بين الدعوة إلى التكاتف الوطني، وتقبل الاختلاف، والتمسك بالأرض والتراث، واستحضار الأمل والمحبة والسلام. وجسدت الأعمال من “قطار لبنان”و”الاختلاف مش خلاف” إلى “حلم الأرض” وأعمال مستوحاة من الجنوب والزيتون، رؤى فنية مختلفة للبنان، فيما حوّل بعض الفنانين آثار الحرب وبقايا القذائف إلى أعمال فنية تحمل رسائل إنسانية. مصدر الصور والخبر موقع وزارة الاعلام والإعلام للدراسات



Maarakeh Online footer logo

© 2018 Maarake Online

Powered by:VAST Logo