Maarakeh online logo

m66

33

fss   aass
الديار : الحكومة تبحث تخفيف " قيود التعبئة" نهاية الجاري

.. ‏ونتائج المغتربين مشجعة ‏"إسرائيل" تدخل على "خط" التوتير.. فما هي ‏‏"رسائ ل" التحليق المكثف للطيران ؟ ‏"جس نبض" "الخطة الانقاذية" يضع المودعين بين ‏خياري "السيئ والأسوأ"‏

الديار : الحكومة تبحث تخفيف " قيود التعبئة" نهاية الجاري.. ‏ونتائج المغتربين مشجعة ‏"إسرائيل" تدخل على "خط" التوتير.. فما هي ‏‏"رسائ ل" التحليق المكثف للطيران ؟ ‏"جس نبض" "الخطة الانقاذية" يضع المودعين بين ‏خياري "السيئ والأسوأ"‏
الثلاثاء 14 نيسان 2020 الساعة 06:37سياسة


وطنية - كتبت صحيفة "الديار " تقول : تراجع ارقام المصابين "بفيروس كورونا" يبدو مشجعا لكنه لا يعكس واقع الانتشار ‏في ظل ضآلة الفحوصات، واذا كانت الحكومة قد نجحت في عملية "جس النبض" ‏للخطة الانقاذية وبات الجميع، وخصوصا كبارالمودعين بين خياري "السيئ ‏والأسوأ"، اعلنت منظمة الصحة العالمية ان قرار فرض القيود أو رفعها يجب أن ‏يرتكز على حماية صحة الناس، داعية الدول الى التأني في رفع القيود، بالنظر لانتشار ‏فيروس "كورونا" السريع، وعلمت "الديار" ان الحكومة التي تعقد جلسة لها ظهر ‏اليوم لمتابعة البحث بالشؤون المالية ستبدأ بدراسة بعض المقترحات حول تخفيف ‏‏"قيود" التعبئة العامة بدءا من نهاية الشهر، اذا ما استمرت عملية انخفاض عدد ‏الاصابات على النحو السائد حاليا، واذا نجحت في محاصرة بؤرتي "الوباء" في ‏بشري، وعكار، وقد تشمل عملية التخفيف العديد من المصالح الاقتصادية والتجارية ‏المشمولة حاليا، مع اعتماد قواعد حماية صارمة، دون ان تشمل المرحلة الاولى ‏المدارس والجامعات... مع العلم ان هذا التوجه الذي يشجع عليه بعض الوزراء يبقى ‏محفوفا بالمخاطر لان اي"دعسة ناقصة" ستؤدي الى موجة ثانية من انتشار الوباء ‏حيث سيصعب السيطرة عليه مجددا، ولكن يبقى على الحكومة اتخاذ قرار صعب ولكنه ‏ملح نهاية الجاري، لان الوضع الاقتصادي في البلاد لم يعد يحتمل، فيما تم ارجاء ‏المساعدات المالية المقدرة بـ 400الف ليرة والتي كان سيبدا الجيش بتوزيعها اليوم، كما ‏تقول مصادر وزارية بارزة.‏


اسرائيل تدخل على "الخط"؟
في هذا الوقت، دخلت اسرائيل على خط "توتير" الاجواء اللبنانية، حيث لم تفارق ‏طائراتها الحربية والتجسسية السماء اللبنانية خلال الساعات القليلة الماضية، فقام ‏الطيران الحربي بالتحليق على علو متوسط في أجواء المتن وكسروان بعدما حلقت ‏طائرة تجسس معادية بشكل مكثف في اجواء بيروت والضاحية الجنوبية طوال الليل ‏والنهار. واذا كانت هذه الخروقات الفاضحة تأتي بعد ايام على اجتماع رئيس الحكومة ‏حسان دياب مع قائد اليونيفيل في لبنان الجنرال ستيفانو ديل كول، وإبلاغه ان لبنان لن ‏يسكت بعد اليوم على الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة، فإن مصادر معنية بهذا الملف ‏توقفت مليا عند توقيت تكثيف التحليق في الاجواء اللبنانية، ولفتت الى انه يرتبط باكثر ‏من ملف داخلي في اسرائيل، وكذلك تطورات لبنانية على قدر كبير من الاهمية... ‏ووفقا للمعلومات، يرغب الاسرائيليون في توجيه "رسائل" الى حزب الله في "زمن ‏الكورونا"، بعدما غرق كيان الاحتلال في الازمة الطبية الاخطر منذ احتلال فلسطين، ‏نتج منها زيادة في عدد الاصابات ومن بينها رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين ‏‏"بفيروس كورونا"، وفيما "ذهل" الاسرائيليون بنجاح الحزب في احتواء انتشار ‏المرض في مناطقه وبين صفوف عناصره وكوادره، وفي بيئته، يعتقدون اليوم انه زاد ‏من منسوب رفع جهوزيته العسكرية بمزيد من الاسلحة النوعية ومنها "الصواريخ" ‏الدقيقة، ولذلك تم رفع منسوب الاستنفار في "الاجواء" اللبنانية لمحاولة "رصد" اي ‏تحركات في هذا السياق، وتوجيه "رسالة" مفادها اننا لا نزال نولي الجبهة اللبنانية ‏الاولوية على الرغم من الازمة الصحية والسياسية الداخلية.‏


‏"رسائل" نفطية؟
وفي غياب "الدور" الاميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية والبرية، يأتي تكثيف ‏تحليق الطيران الاسرائيلي قبل ساعات من انتهاء اعمال الحفر الاولية في البلوك رقم ‏اربعة، "كرسالة" واضحة للدولة اللبنانية ومعها حزب الله، بأن هذا الملف سيبقى ‏اولوية اسرائيلية، ولن تتغير الامور سواء اكتشف لبنان وجود النفط والغاز في البحر او ‏لم يكتشف ذلك، فهذا لن يدفع الحكومة الاسرائيلية الى التراجع في موقفها المتشدد، وهو ‏‏"رسالة" تخويف واضحة الى الشركات العاملة في التنقيب، بعدم المغامرة بالتوسع في ‏عملياتها، باعتبار ان الاجواء غير مستقرة والسواحل اللبنانية ليست بيئة آمنة لعمليات ‏التنقيب عن الثروات النفطية.‏


اسرائيل مصابة "بالعمى"‏
واذا كانت الشعوب لا تسارع إلى استبدال "الخيول"، في زمن الازمات، الا ان رئيس ‏حكومة العدو بنيامين نتانياهو يدرك جيدا ان موعد دفع الحساب سيكون بعد انتهاء ‏‏"كورونا" حيث من المتوقع أن يضعف بعد ان خيبت قيادته آمال الكثيرين، وهو ‏يحاول تعزيز "صورته" باستعراض للقوة بعدما تولى "الموساد" اكبر عملية ‏‏"سرقة" للحصول على المعدات الطبية لمكافحة "الفيروس"، بعدما جاءت الحصيلة ‏الإجمالية عن الفيروس خطرة، بعدما بلغ عدد الاصابات أكثر من 11 ألفاً، و110 ‏وفيات، ورغم هذه الجهود لا تزال إسرائيل تعاني من عدم توافر القدرات الكافية ‏للفحص، وجاء "تجنيد" الحكومة للموساد كي يساعدها، في "سرقة" المواد الطبية ‏التابعة لدول اخرى وتأمين المستلزمات الوقائية للاسرائيليين دليلاً على عدم جاهزيتها ‏لمواجهة التهديد الذي يمثله فيروس كورونا، وهو امر يخشى نتانياهو ان يدفع ثمنه ‏غاليا في ظل ازمة سياسية غير مسبوقة قد تأخذ اسرائيل نحو انتخابات رابعة بعد فشل ‏تشكيل حكومة "وحدة وطنية"، ولذلك يأتي استعراض "العضلات" في الخارج كجزء ‏من تصدير المأزق الداخلي، كما تقول اوساط مقربة من حزب الله، ترى في كل ‏‏"التحرشات" الاسرائيلية، مجرد تخبط في "المستنقع" في ظل "العمى" الاستخباراتي ‏الاسرائيلي الذي يمنع الاسرائيليين من تحديد قدرات المقاومة العسكرية على الرغم من ‏تجنيد الاميركيين في هذه معركة البحث عن الصواريخ "الدقيقة"، لكن لن يتغير شيء، ‏والعربدة الاسرائيلية في الاجواء اللبنانية لن تمنع المقاومة من التسلح، ولن تمنع لبنان ‏من استخراج نفطه وغازه، "وتوازن الردع" لن يتغير ويدرك الاسرائيليون انه اما ‏يكون "الغاز" للجميع او لن يكون لاحد...‏


استكشاف النفط ينتهي غدا؟
تجدر الاشارة الى ان لبنان على موعد غدا مع انتهاء العملية الأولى من استكشاف ‏النفط والغاز في البقعة الرقم "4" حيث من المتوقع ان تعلن النتائج بعد نحو شهر أو ‏شهر ونصف، حيث لم تتاثر الاعمال بانتشار وباء "كورونا"، وستكون المعلومات ‏الاولية بحوزة شركة توتال التي ستتولى عملية استكمال تحليل النتائج للاعلان عنها في ‏الوقت المحدد لها..‏


نتائج المغتربين مشجعة
وبعد ساعات من طي المرحلة الاولى من خطة اعادة المغتربين، ستبدأ اليوم بعد الظهر ‏عملية تقويم نتائجها والبناء عليها ما اذا كان من عمليات اجلاء جديدة ستتم بالاستناد ‏الى اعداد المصابين الذين وفدوا الى بيروت، وقد وصلت بعد الظهر الى مطار رفيق ‏الحريري الدولي طائرة من جدة ، واخرى من العاصمة الفرنسية باريس، ورحلة من ‏ليبروفيل في أفريقيا، أما الرحلة الأخيرة فوصلت من العاصمة البريطانية لندن عند ‏منتصف الليل، وقد وصل 126 شخصاً على طائرات خاصة الى بيروت بالامس، ‏ستصدر نتائجهم يوم غد، وهم سيقيمون في الفنادق حتى تظهر النتائج، وستتوقف اعادة ‏اللبنانيين من الخارج 14 يوما لتقويم عملية الاجلاء، وتبدو النتائج مشجعة حيث بلغت ‏الاصابات فقط 1,36 بالمئة، من اصل الوافدين حيث تم اجلاء نحو 2000 لبناني، ‏حتى الان، وكانت اعداد الاصابات 24 اصابة جاءت من الدول الاوروبية، وإصابة ‏واحدة من الدوحة من اصل 530 جاؤوا من دول الخليج، فيما لم تسجل اي حالة من ‏الدول الاخرى، وهذا سيشجع على استمرار عمليات الاجلاء،بحسب مصادر صحية ‏مطلعة.‏


نتائج "مضللة" ؟
في غضون ذلك،اعلنت وزارة الصحة تسجيل إصابتين جديدتين بكورونا، ليرتفع عدد ‏الحالات المثبتة الى 632 ، وافادت غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث المتعلق ‏بانتشار فيروس كورونا في لبنان، ان الحالتين المسجلتين من بين المقيمين، وكشفت أن ‏عدد الفحوص التي تم إجراؤها خلال الساعات الـ24 على صعيد لبنان هو 240، فيما ‏عدد الفحوصات في المطار هو 16، وهذه الفحصوات لا تعكس حقيقة الاصابات بسبب ‏قلة الفحصوات التي جاءت متواضعة بسبب الاقفال في عطلة الفصح ومنع السير يوم ‏الاحد. وأعلن مساء عن ثلاث اصابات جديدة في حلبا، فيما استمر إقفال مدينة بشري ‏لليوم الثالث على التوالي، حيث سجلت مساء خمس حالات جديدة، وسط وجود كثيف ‏للقوى الامنية التي سيرت دوريات للتأكد من تنفيذ الحجر، وفي هذا السياق توجه رئيس ‏حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في كلمة على صفحته عبر "فيسبوك" الى أهالي ‏بشرّي بالقول: "في الوقت الحاضر نواجه عدواً فتاكاً خطراً غداراً لا نعلم متى يأخذ ‏أرواح الناس"، مشيراً الى أن "على الرغم من كل الإجراءات التي قام بها نواب ‏المنطقة تبيّن 3 إصابات في برحليون وفوراً قام نواب منطقة بشري بالتدخل لمنع ‏انتشار فيروس "كورونا" في المنطقة، وأشاد جعجع بدور وزيري الصحة والداخلية ‏واعتبر أنه "في زمن الحرب كانت المرجلة ألا نبقى في المنزل أما الآن فالمرجلة هي ‏أن نبقى في منازلنا"، شاكرًا "كل المرجعيات والمجموعات التي أعتبر انه واجب علينا ‏ان نشكرهم وأشكر الرئيس حسان دياب للتجاوب السريع الذي قام به ووزير الصحة ‏حمد حسن على كل الجهود الذي بذلها ووضع نفسه بخطر وعلى كل التقديمات التي ‏أعطاها ووزير الداخلية محمد فهمي على الخطوات السريعة التي قام بها وفي كل يوم ‏بيومه.‏


ارجاء توزيع المساعدات!‏
في هذا الوقت، لن تنطلق اليوم عملية توزيع المساعدات على الأُسَر الأكثر فقرا، والتي ‏كان سيتولى الجيش تنفيذها عبر لوائح إسمية تسلمها من وزارات الشؤون الإجتماعية ‏والصحة والعمل، ووكانت المرحلة الاولى ستشمل في 185 ألف عائلة مسجلة.وقد ‏اتخذت قيادة الجيش القرار مساء امس للتدقيق في اللوائح المرسلة اليها بعد ما وردت ‏الكثير من الاعتراضات المشككة بصحتها.‏


الخيار بين "السيئ والاسوأ؟
في هذا الوقت كشف الجميع اوراقه بشأن "الورقة" الإنقاذية التي ستناقش اليوم في ‏جلسة الحكومة، ويبدو ان الجميع باتوا محكومين بالخيار بين "السيئ والاسوأ" ‏لمعالجة الازمة المالية والاقتصادية في البلاد، واذا كانت "الهجمة" السياسية ‏‏"للمعارضة" مدعومة "بالحرم" الديني، قد بدأت في مواجهة خطة الحكومة المسربة، ‏فإن الحكومة نجحت مبدئيا في "جس نبض" كافة المكونات على الخطة "اللقيطة" ‏التي لم يتبنها احد حتى الان، ووصفتها مصادر حكومية بأنها مجرد افكار لم تتبلور بعد ‏كخطة متكاملة، لكن تبدو "المعركة" مفتوحة على مصراعيها في ظل تضارب ‏المصالح السياسية والمالية "وتباكي" "الطبقة" السياسية على اموال المودعين التي ‏يدفع بعضها الحكومة الى الارتماء في "احضان" صندوق النقد الدولي، وعلم في هذا ‏السياق ان "قنبلة" "الهيركات" فعلت فعلها حيث سيكون على كبار المودعين القبول ‏‏"بالمر" للهروب من "الامر"من خلال التشارك في اسهم المصارف، او اشراكهم في ‏صندوق سيادي، توزع ارباحه من خلال "الشراكة" في بعض القطاعات الانتاجية، ‏ويبدو لافتا ان الاعتراض على الخطة الانقاذية لم يصدر عن "المعارضة" بل شملت ‏قوى مشاركة من بينها حركة امل وتيار المرده، وبعد مواقف رئيس تيار المستقبل سعد ‏الحريري من "الخطة" دخل مفتي الجمهورية عبداللطيف دريان على خط الرفض ‏واعتبر في تصريح، لمناسبة ذكرى 13 نيسان ان "ما نراه على الساحة اللبنانية هو ‏أشبه بالحروب العبثية التي حصلت سابقا ولكنها اليوم حرب اقتصادية لسلب أموال ‏الناس بالباطل من المصارف، وبأي حق يقتطع من أموال المودعين في حين ان هناك ‏أموالا منهوبة لا نعرف عنها شيئا حتى الآن، وأين التحقيقات في هذا الأمر، ولا يجوز ‏ان يكون المواطن هو الضحية، بل المطلوب حمايته والمحافظة على مدخراته، وهذا ‏من واجبات الحكومة، وأكد ان دار الفتوى لن تقبل اي تدبير يتناول مدخرات الناس ‏واموالهم. في المقابل انتقد نائب كتلة الوفاء والمقاومة الحاج علي عمار المصارف ‏وحاكم مصرف لبنان وقال "لا يجب الاستسلام الى "جائحة" جمعية المصارف التي ‏ضيعت اموال الناس، ولذلك يجب وضع اليد على جمعية المصارف وغيرها، خصوصا ‏اذا ما أضفنا اليها دورا لما يسمونه حاكما للمال في لبنان.‏
‎ ‎الديار


الديار : الحكومة تبحث تخفيف



Maarakeh Online footer logo

© 2018 Maarake Online

Powered by:VAST Logo