...
تصوير::المبدعة زينب دايخ
نظم مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب وقفة تضامنا مع المعتقلين اللبنانيين والفلsطينيين في سجون الاحتلال الاsرائيلي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر بحضور عائلات الاسرى اللبنانيين وممثلين للاحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلsطينية وممثل سفير دولة فلسط~~ين في لبنان د محمد الاسعد السيد سمير ابو عفش، وبيت أطفال الصمود ولجنة حقوق المرأة اللبنانية وأسرى محررين.بداية كلمة وجدانية لمسؤول الاعلام في مركز الخيام شهناز غيا ض انتقدت بشدة وزير الخارجية الذي أعطى الحق لاzرائيل في عنوانها وجرائمها والقى رئيس المركز محمد صفا الكلمة التالية:
جانب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في لبنان المحترم
تحية وبعد،
لن نعرض في مذكرتنا أوضاع ومعاناة المخطوفين اللبنانيين المعتقلين والفلسط~~ينيين في السجون الإسرا~~ئيلية، فأنتم تعرفونها وبحوزتكم عشرات المذكرات والتقارير، فاللبنانيين محظور عليكم زيارتهم او الحصول على معلومات عنهم، اما المعتقلون الفلسط~~ينيون فمنذ 7 أكتوبر 2023 لا يسمح للصليب الاحمر بزيارتهم، و استشه
hد تحت التعذيب 87 اسيرا ناهيك عن آلاف المفقودين واعتقال الأطفال القصر والتجويع والإهمال الطبي واقتحامات السجون والاعتداء على رموز الحركة الاسيرة، ونفي المفرج عنهم في عمليات التبادل الأخيرة الى الخارج، وافدحها القانون الفاشي النادر في التاريخ بتشريع اعدام الرى.
فما يجري في مقابر إسرائيل المسماة "سجون" من قتل وتنكيل واعدامات غير مسبوق منذ زرع الكيان الإسرائيلي الفاشي الاستعماري العام ٤٨ وتشريد الشعب الفلسطيني.
انتهاكات وحشية مخالفة لاتفاقية جنيف والاتفاقيات والمبادئ الإنسانية من حرب الإبادة في غزة الى الضفة الغربية وجنوب لبنان ما يتطلب إعادة النظر في نهج وأسلوب عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية العالمية وذلك بالإدانة الشديدة للفاشية الإسرائيلية ورفع الصوت عاليا وعاليا حيال استشهاد أسير تحت التعذيب أو بسبب الإهمال الطبي لوضع حد للاجرام الإسرائيلي في سجون الاحتلال ومنع الصليب الأحمر من تفقد المعتقلين.
لقد كانت ولادة اتفاقية جنيف العام 1949 والاعلان العالمي لحقوق الانسان وعصبة الأمم المتحدة والملاحق والعهود اللاحقة مرحلة تاريخية جديدة في عمر البشرية بعد الحرب العالمية الثانية، ولكن هذه الاتفاقيات السامية عرقلتها و اسقطتها الفاشية الإsرائيلية والأميركية فسقط القانون الدولي وباتت اللجنة الدولية للصليب الأحمر هذه المؤسسة الإنسانية العظيمة غير مسموح لها القيام بالتزاماتها والوفاء لمبادئها كما تنص اتفاقية جنيف بمن فيها المنظمات الحقوقية ومجلس حقوق الانسان وآليات الأمم المتحدة.
إزاء هذا التwحش الإsرائيلي الامبريالي الأميركي علينا التمسك باتفاقية جنيف والاعلان العالمي لحقوق الانسان والقوانين الدولية وتعزيز الدور الانساني للصليب الاحمر لمراقبة سجون الاحتلال واعادة الاعتبار لروح اتفاقية جنيف والتخلي عن سياسة " الحياد" والصمت في أسلوب وعمل اللجنة الدولية للصليب الاحمر وذلك بالضغط على الاحتلال ونشر تقاريره للاعلام عن الانتهاكات بحق المعتقلين فإذا كانت السياسة المرنة صائبة سابقا الا انها مع تصاعد الهجمة الفاشية والتضييق على طواقم الصليب الاحمر اصبحت عامل تشجيع للاحتلال على ممارساته القمعية والفاشية.
ندعو في هذه الوقفة الى ممارسة ضغوط قوية وحازمة للجنة الدولية للصليب الاحمر على سلطات الاحتلال الاسرائيلي للقاء المعتقلين اللبنانيين والفلس~~طينيين ووقف عمليات التعذيب والاعدام والتجويع والتحضير لانتفاضة حقوقية انسانية عالمية لمواجهة شراسة الانتهاكات الفظيعة المروعة لحقوق الانسان سواء في سجون إsرائيل أو السجون العربية و القرصنة الأمر~~يكية في فنزويلا وبلدان أخرى دفاعا عن القانون الدولي الإنساني.
نتمسك باتفاقية جنيف وبالاعلان العالمي لحقوق الانسان وبكل الاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان من خلال البدء بمراجعة شاملة للممارسة العملية لكل المنظمات الدولية ومن ضمنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر حرصا على دورها الانساني الكبير لوقف الاجتياح الإسرائيلي الأمير~~كي للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف وانقاذ آلاف المخطوفين اللبنانيين والمعتقلين الفلسطينيين من عمليات القتل والاخفاء والاعد~ام. 15/1/2026، والزيتون كلمات لكل من: آمال شحادة باسم بيت أطفا ل الصمود وخالد فهد باسم المؤسسة الدولية تضامن مع الاسرى وفتحي ابو علي باسم لجنة الاسرى والمحررين في الجبهة الشعبية والمناضل جورج عبدالله وانور ياسين باسم الاسرى المحررين الكلمات شددت على قيام المؤسسات الإنسانية بدورها في زيارة المعتقلين ونددت بقانون الإعدام والوضع المصري للاسرى اللبنانيين والفلسطينيين والتأكيد على دور المقاwمة وإرسال بعثة دولية لمراقبة سجون الاحتلال واخيرا سلم المعتصمون مذكرة مركز الخيام لمندوب الصليب الاحمر السيد شادي شحيتلي






























