Maarakeh online logo

m66

33

fss   aass
ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

تصوير:يوسف عجمي
المركزية – أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي"أن التحدّيات لا تخيفنا، بل تزيدنا إصرارًا على المواجهة والوقوف في وجه الصعوبات لحلّها". 
وشدد على انه "ليس جديدًا على بيروت أن تحتضن الكتاب العربي، فهي كانت ولا تزال عاصمة الثقافة العربية، وهي التي كانت منطلق الثورات الفكرية في العالم العربي". 
وكان  رئيس مجلس الوزراء رعى حفل إفتتاح معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته الثالثة والستين، في قاعة المعارض  "سي سايد أرينا" في الواجهة البحرية لبيروت عصر اليوم، بدعوة من النادي الثقافي العربي ومشاركة عدد كبير من دور النشر.
حضر حفل الإفتتاح الرئيس فؤاد السنيورة، والنائب محمد الحجار ممثلا  الرئيس سعد الحريري وحشد من الشخصيات الدبلوماسية والدينية والأكاديمية والتربوية والنقابية وعدد من أصحاب دور النشر اللبنانية والعربية والأجنبية.
بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح ضحايا إنفجار المرفأ، ألقت أمينة سر النادي الثقافي العربي نرمين الخنسا كلمة أشارت فيها الى أن النادي عاد ومعه معرض بيروت العربي الدولي للكتاب ليتوجا بيروت من جديد عاصمة الثقافة والجمال والإبداع، عاصمة الرأي والفكر الحر والإنفتاح، عاصمة الحرف والنشر والكتب والكتّاب.
بعاصيري
بعدها تحدثت رئيسة النادي السيدة سلوى السنيورة بعاصيري التي شكرت دولة الرئيس ميقاتي على كرم الرعاية والحضور، وحيت جميع المشاركين في فعاليات المعرض، من دور نشر وكتّاب ومفكرين ومبدعين في شتى المجالات.
وقالت:"ها هو معرض بيروت العربي الدولي للكتاب يعود إلينا بعد غياب، بل نحن من نعود إليه، لنفرج عن مشاعر الافتقاد ولنبوح بمحورية دوره ومكانته في تعزيز موقع بيروت الثقافة. وليؤكد النادي الثقافي العربي أن العودة في هذا الظرف بالذات هي واجب ثقافي معرفي لا ينفصل عن الرسالة التي نذر النادي نفسه لها منذ البدايات، أي منذ تاريخ التأسيس في العام 1944، لتكون رسالته جزءً من رسالة استقلال لبنان في العام 1943، في شبه ترابطٍ بين التاريخين".
وقالت"أدرك الجيل المؤسس للنادي الثقافي العربي، أن استقلال لبنان إنما يُصان بسيادته الفكرية، ووعيه المعرفي، وتنوعه الثقافي في إطار محيطه العربي. فكان ذاك التماهي في الرسالة، وذاك التكامل في الدور، وذاك العطاء في المسيرة، ليسجل النادي على مدى عقوده الممتدة سلسلة إنجازاتٍ في مقدمها ريادة معارض الكتاب في العالم العربي، منذ العام 1956، مسلطاً الضوء على مكانة لبنان موئلاً للكلمة الحرة، والفكر المستقل، والتلاقي في التنوع".
وقالت"نعم لم يكن للنادي الثقافي العربي، مهما تعقدت الأمور، وتشابكت الأزمات، وتوالت التحديات، أن يتخلف عن الالتزام بصيغة لبنان الحضارية ومتطلباتها، والايفاء بدوره المعهود لجهة احتضان الفكر وأهله، وهو على يقينٍ أن أهل الكتاب من مؤلفين ودور نشرٍ وقرّاء، يشاطرونه المسؤولية في جعل الكلمة والفكر مصدر إلهامٍ لبيروت ومبعث إصرارها على الصمود، بيروت التي عرفناها عطراً يفوح في رحاب الفكر والمعرفة، متجاوزةً كل محاولات تغيير المعالم والهوية، بيروت التي تحتضن كل إبداع، طالما كان وسيبقى قوس قزحٍ في تنوعه وتلاوينه، وهذا ما تشهد عليه فعاليات معرض الكتاب في دورته الـ63، والتي إلى ما تزخر به من تنوعٍ في الأفكار والمبادرات والمقاربات تحمل تحية إكبارٍ وتقدير إلى شخصيتين يفتقدهما معرض الكتاب في دورته هذه كما تفتقد عطاءاتهما دور النشر قاطبةً، وهما السيد رياض نجيب الرئيس الذي فارقنا في 26 أيلول2020 وسماح يوسف إدريس في 25 تشرين الثاني 2021. وكلنا أملٌ أن تبقى سيرتهما حافزاً لسائرِ دور النشر في بذل المزيد لتعزيز الدور الفكري والثقافي لصناعة الكتاب ونشره".
وختمت" أجدد الشكر لدولة رئيس مجلس الوزراء على كرم الرعاية والحضور وأن أحيي جميع المشاركين في فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته 63، من دور نشرٍ وكتابٍ ومفكرين ومبدعين في شتى المجالات، كما أتوجه بالشكر إلى جميع رواد المعرض، ففي كل مشاركةٍ، بتنوع طبيعتها، فعل إيمانٍ بدَور لبنان وعاصمته بيروت في العمل النهضوي الثقافي الذي يبقي الفرد المستنير محوره وسر استدامته".
الرئيس ميقاتي
وقال الرئيس ميقاتي في كلمته:إجتماعنا اليوم في هذا المكان بالذات، يحمل أكثر من رسالة ومغزى.فعلى مقربة من هذا المكان كان زلزال بيروت الأخير الذي أضيف الى سلسلة الزلازل الحديثة والقديمة التي دمّرت مدينتنا  بيروت ولكنها عجزت عن قتل الروح فيها،ولذلك فان بيروت،ولو سقطت لبعض الوقت، تعود وتنهض من جديد أقوى وأكثر عزما واصرارا، بإرادة جميع اللبنانيين مهما قست عليهم الأيام.
وما لقاؤنا اليوم هنا، في هذا المكان بالذات الذي عاد لينهض من كبوته الا رسالة أمل بأن بيروت ستستعيد عافيتها  ودورها، وأن لبنان كله سينهض باذن الله. 
وقال"في هذه المناسبة بالذات التي لا تشبه أي مناسبة أخرى،نجتمع، وفي ذاكرتنا الجماعية حنين إلى الكتاب، الذي لا بديل عنه، مهما تعدّدت وسائل التواصل الحديثة، ومهما تطّورت أساليب النشر وسرعة الإنتشار.فللكتاب مكانة خاصة في خلفياتنا الثقافية والفكرية. إليه نلجأ عندما تتكاثر الهموم، وبه نسترشد الخطى.
 إنه الرافد الدائم لكل جديد، وهو المعبر الحقيقي والجدّي إلى إستنباط الحلول.
 منه ننهل العلم، ومعه نبحر في زمن اللامستحيلات".   
وقال"هذا  المعرض، الذي أصرّ منظمّوه على إقامته على رغم الظروف المعاكسة، هو واحة لنا جميعًا . به نستظّل وعنده نرتاح. هو المكان الطبيعي لحركة لا تهدأ. هو الملاذ لكل متعطّش إلى المزيد من المعرفة.إنه المفتاح الوحيد لكل الأبواب، إن لم نقل إنه الحلّ



إنه الحلّ الأكثر ملاءمة لأي أمر يُستعصى علينا".  
وقال"لا نستطيع ونحن في افتتاح معرض بيروت للكتاب العربي، وفي ظل كل هذه الأزمات التي تحيط بنا أن نغفل أهمية دور الثقافة في معركتنا الحضارية.إنها معركة الحق ضد الباطل. معركة إثبات الذات في خضّم محاولات تهميش الهوية اللبنانية المرتبطة عضويًا وحكمًا بالهوية العربية، التي ننتمي إليها كحضارة مشرقية.
لقد كانت لنا عبر التاريخ محطّات مشرقة في تفاعلنا مع محيطنا يوم حافظ اللبنانيون على اللغة العربية وساهموا في تطويرها من خلال إلتفاهم الثقافي والفكري مع النخبوية العربية والحركات الثقافية في العالم العربي.
معركتنا مع كل من يتربص بنا شرًّا، ليست فقط بالسياسة وبالموقف والمواجهات الميدانية، بل بالكلمة أيضًا وبالعلم والفكر، بالتربية والكتاب. معركتنا هي ضد الجهل والمجهول، بل هي ضد كل من لا يريد لوطننا ولأوطاننا العربية التقدّم والإستقرار والإزدهار.
وقال"ليس جديدًا على بيروت أن تحتضن الكتاب العربي، فهي كانت ولا تزال عاصمة الثقافة العربية، وهي التي كانت منطلق الثورات الفكرية في العالم العربي. بها تغنّى كبار الشعراء العرب، وكان المثقفون ياتون اليها يوم  كانت تجّف الأقلام وتنضب. 
بهذه الفرادة الثقافية إنتصرنا، وبعونه تعالى عزّ وجلّ، سيكون النصر حليفنا الدائم، في كل المجالات، وأهمّها إخراج لبنان من أزماته، لأنه لا يزال حاجة دولية وعربية، ولأنه سيبقى منارة هذا الشرق.  
التحدّيات لا تخيفنا، بل تزيدنا إصرارًا على المواجهة والوقوف في وجه الصعوبات لحلّها. هذا هو تاريخ اللبنانيين، جميع اللبنانيين. هذا هو حاضرهم، وهكذا سيكون مستقبلهم". 
وختمت"هذا المعرض هو محطّة من بين محطّات كثيرة  في مسيرة تحصين الإنسان اللبناني والعربي ضد الانماط الغريبة عن طبيعتنا وثقافتنا وتقاليدنا وإرثنا، الذي به نعتز. هنئيًا لبيروت معرضها. وهنئيًا للكتاب العربي الذي يتربع على عرش هذه المدينة التي تحرص على أن تكون نقطة جذب وإلتقاء، لا نقطة تباعد وتنافر وتناحر.
 هي مدينة الشرائع.
 كانت وستبقى المكان الأرحب للقاء مثقفي العرب والمفكرّين وطلاب الحرية وكرامة الإنسان".  
في الختام جال الرئيس ميقاتي والحضور على أقسام المعرض حيث إطلع على محتوياتها من الكتب على إختلاف تنوعاتها.
يُشار الى أن المعرض يستمر من ٣ الى ١٣ آذار وهو يستقبل الزائرين من الساعة العاشرة صباحاً ولغاية الساعة الخامسة عصراً.


ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

ميقاتي في افتتاح معرض الكتاب: لبنان لا يزال حاجة دولية وعربية ومعركتنا ضد كل من لا يريد لوطننا الإستقرار

متابعة أخبار البلدة

يرجى متابعة أخبار البلدة على مواقع التواصل الإجتماعي



أخبار مرتبطة


الوزير مرقص راعياً ندوة في “الصالون الثقافي” في إذاعة لبنان تضمّنت أغنية من كلمات هنري زغيب ولوحات لرسّامين ونحّاتين حضروا تعزيزاً للحوار: للمرة الأولى قانون للإعلام يكافح خطاب الكراهية نظمت وزارة الإعلام في “الصالون الثقافي” في “اذاعة لبنان”، برعاية ومشاركة وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، ندوة بعنوان “رسولة السلام أغنية ولوحة”، شارك فيها الشاعر هنري زغيب، ورئيسة جامعة اللاعنف وحقوق الإنسان وأستاذة تاريخ الفنون والهندسة الدكتورة إلهام كلاب البساط، وادارتها مديرة البرامج في “إذاعة لبنان” ريتا نجيم الرومي، في إطار الحملة الهادفة إلى مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة المحبة والسلم. مرقص الصالون الثقافي مرقص ندوة الصالون الثقافي مرقص الصالون الثقافي مرقص الصالون الثقافي مرقص ندوة الصالون الثقافيمرقص الصالون الثقافي تخلل الندوة إطلاق أغنية خاصة بالحملة من كلمات الشاعر هنري زغيب وألحان وغناء يحيى الحسن وتوزيع حسن المعوش، إلى جانب مشاركة نحو 15 فناناً من “ملتقى الألوان” برئاسة الفنان محمد علوش، عرضوا لأعمالهم الفنية ورسوماتهم المباشرة، عند مدخل الوزارة ، محولة آثار الحرب والدمار إلى أعمال إبداعية ورسالة ضد الكراهية ونشر الحب والسلام، بينها قطعة ضخمة من «متحف الشظايا» للفنان شارل نصار، تجسد سيدة بطول 180 سنتيمتراً مصنوعة من الشظايا والرصاص، إلى جانب أرزة وعدد من أعماله، فضلا عن مجموعة من الأعمال الزجاجية لـ«محترف بيت محمد يونس» المصنوعة من الزجاج المحطم والمتناثر في الجنوب خلال الحروب المتتالية، وعمل للفنانة ثريا حلال أنجزته من بقايا منزلها المدمر. الرومي استهلّت الندوة بالنشيد الوطني، ثم ترحيب للإعلامية ريتا نجيم الرومي، بالحضور في ندوة “رسولة السلام أغنية ولوحة”، مؤكدة “أن فكرتها انطلقت من رسالة وزارة الإعلام الرافضة لخطاب العنف والكراهية، وتحويل الحقد إلى جمال والعنف والانقسام إلى فن وتلاق” وأشارت إلى “أن اللوحات المنتشرة عند مدخل الإذاعة وفي الممر المؤدي إلى الندوة تحمل رسالة مفادها أننا “جميعاً نحب الجمال ونكره الحقد والكراهية”، لافتة إلى “أن الفن والموسيقى قادران على منح الإنسان الراحة والدهشة، واستبدال خطاب العنف والكراهية بما أودعه الله في الإنسان من فكر وقوة للخير”. وقالت الرومي :”إن وزارة الإعلام، برعاية الوزير، تعمل “من أجل الجمال، ونستبدل الشر بالخير والانقسام بالتلاقي”، مؤكدة “أن هذه الرسالة ليست جديدة على الوزارة أو إذاعة لبنان أو جامعة بيروت العربية”. وشددت على أن “الكلمة قادرة على فتح الأبواب الحديدية”، وهي طريق إلى الآخر وإلى سلام النفس، مستشهدة بالقول: “من يرنم وكأنه يصلي مرتين”. الوزير مرقص بدوره، أكد الوزير مرقص “أن الفن الصادق والتعبير الثقافي يمثلان رسالة محبة وسلام ومواجهة الصعاب بالأمل”. وأوضح “أن هذا المكان الذي أُعد بدعم الجامعة العربية شهد انطلاقته في أحلك لحظات الحرب ليؤكد إرادة التحدي بالعمل والأمل”، مشدداً على أنه “وبسبب الجراح النازفة في الجنوب والاعتداءات الاسرائيلية والاحتلال الإسرائيلي المستمر، فإن الجهود الرسمية بقيادة فخامة الرئيس ودولة رئيس مجلس الوزراء مستمرة ومكثفة في المحافل الدولية لتحرير الأراضي اللبنانية كما شهدتم في نيويورك خلال الاجتماعات الرسمية الأخيرة”، مشيراً إلى “أن الفرحة الوطنية تبقى منقوصة حتى تحقيق الأهداف الثابتة بعودة الأهالي وإعمار القرى واستكمال تحرير الأسرى” وأشار الوزير مرقص إلى “أن مختلف التعبيرات الفنية من رسم ونحت وقلم، تصب في خدمة السلام والألفة وتتقاطع مع مقاصد الأديان كافة” كما اكد “أن الفن الراقي يمتلك القدرة على التعبير عن الجمال الإنساني بأعلى درجات الكرامة والاحترام”. ولفت الوزير مرقص الى” قانون الإعلام اللبناني الجديد، يتضمن للمرة الأولى أحكاماً صريحة تتناول مكافحة خطاب الكراهية والتنفير اللفظي والمعنوي والحد من التمييز والتحريض على الفتنة، مع تحديد معايير واضحة للقضاء عبر المادة 104 (فقرة أ)، التي تجرّم استخدام وسائل النشر للتحريض على النزاع الطائفي أو على العنف ضد أشخاص أو جماعة بسبب انتمائهم أو عدم انتمائهم العرقي أو الديني أو المذهبي أو اللون أو الجنس”. وأوضح أن” تقدير قيام التحريض لا يستند إلى مجرد انتشار الخطاب أو تداوله، بل يأخذ في الاعتبار السياق الاجتماعي والسياسي، ومقام الفاعل وموقعه لدى الجمهور، والنية في التحريض، إلى جانب محتوى الخطاب وشكله وأسلوبه، ومدى انتشاره، وأرجحية إفضائه إلى ضرر أو إلى عمل فعلي ضد الأشخاص أو المجموعة المستهدفة”. وحذر الوزير مرقص من “خطورة الانفعالات والتشنجات الاجتماعية أثناء الحروب والأزمات”، مؤكدا أنها “قد تغذي انقسامات أشد خطورة وتدميرا للمجتمع من العدوان الخارجي نفسه”. ولفت إلى أن وزارة الإعلام “ورغم انعدام صلاحياتها القانونية المباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي – تضطلع بمسؤولياتها الوطنية والأخلاقية والأدبية، حيث أطلقت بالتعاون مع المنظمات الدولية (مثل اليونسكو، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وقوات اليونيفيل، والصليب الأحمر) والوزارات المعنية حملات توعية مكثفة استهدفت المدارس والجامعات والمنصات الرقمية من دون أن تكلف الخزينة العامة أي أعباء مالية”. واختتم بالاشارة الى” بث نحو 15 فيديو توعويا حثت رواد العالم الرقمي على الالتزام بشعار “اختلفوا بمحبة، اختلفوا من دون خلاف”، واحترام كرامة الآخر وحرياته ورموزه المقدسة وشعائره وخصوصياته العائلية وغيرها”، لافتا إلى “ان الحملات التوعوية قامت بعملها إلا انه يلزمنا المزيد من العمل على هذا الموضوع لذلك نحن مستمرون في عملنا”، مشدداً على “أن الرأي السديد ينشأ من المنطق والاحترام وعدم الغاء الآخر وعدم التحدث بكراهية “، داعياً إلى “إبقاء المنصات الرقمية مساحة للتفاعل والتواصل الاجتماعي لا تحويلها إلى جبهات”. زغيب بدوره، الشاعر هنري زغيب أكد في مداخلته، “أن قيمة الرسالة الإبداعية تكمن في أصالتها وقدرتها على التأثير المباشر في وجدان المتلقي”، مستشهداً ب”قصة رمزية جرت على جسر بروكلين في نيويورك، حين غيّر شاعر العبارة التي وضعها متسول كفيف أمامه من «أنا أعمى ساعدوني» إلى «بعد أيام قليلة سيأتي الربيع ولن أستطيع رؤيته كما ترونه»، ما أحدث تحولا وجدانياً لدى المارة. وأوضح “أن الكلمة واللوحة الفنية تشكلان شاهداً خالداً على تاريخ الشعوب ومآسيها”، مستشهداً بلوحة «جرنيكا» لبيكاسو،” التي بقيت رمزاً لذاكرة أهوال الحرب، وبإبداعات الفنانين اللبنانيين خلال الحرب”. وأشار إلى ما ذكرته الإعلامية ريتا نجيم الرومي عن رسالة لبنان القائمة على السلام والجمال، مستحضراً مقولة دوستويفسكي «الجمال ينقذ العالم» وأبياتاً للشاعر سعيد عقل، ومؤكداً أن «الكلمة التي لا تترك أثراً عاطفياً هي كلمة ميتة”. البساط ثم قدمت رئيسة جامعة اللاعنف وحقوق الإنسان وأستاذة تاريخ الفنون والهندسة الدكتورة إلهام كلاب قراءة تحليلية للوحة «جرنيكا» للفنان بابلو بيكاسو، باعتبارها وثيقة سياسية وإنسانية خالدة تناهض العدوان وتخلد مآسي الحروب. واستعرضت سياق إنجاز اللوحة عام 1937، إبان قصف مدينة جرنيكا خلال الحرب الأهلية الإسبانية، مشيرة إلى أن” بيكاسو أنجزها خلال 33 يوماً”، مستحضرة رده الشهير على ضابط ألماني سأله «هل هذا عملك؟»، فأجاب: «بل هو عملكم أنتم!». وتناولت كلاب أبرز رموز اللوحة، من النساء المستنجدات والأم المفجوعة والثور الغاضب، إلى الحصان الجريح والجندي الصريع المتمسك بوردة صغيرة وحمامة السلام، معتبرة أن “هذه العناصر تجسد الألم الإنساني في مواجهة الحرب والعدوان”. وحذرت من “هيمنة صناعة وتجارة السلاح العالمية، تسهم في إشعال الحروب والنزاعات خدمة للمصالح الاقتصادية والتجارية على حساب الأرواح والقيم الإنسانية، داعية الأدباء والفنانين والمثقفين إلى الصمود وإعلاء صوت الفن الإنساني في مواجهة التحديات”. لقاءات وعلى هامش الندوة، تحدث عدد من الفنانين المشاركين لـ”الوطنية” عن أعمالهم والرسائل التي تحملها، فتنوعت بين الدعوة إلى التكاتف الوطني، وتقبل الاختلاف، والتمسك بالأرض والتراث، واستحضار الأمل والمحبة والسلام. وجسدت الأعمال من “قطار لبنان”و”الاختلاف مش خلاف” إلى “حلم الأرض” وأعمال مستوحاة من الجنوب والزيتون، رؤى فنية مختلفة للبنان، فيما حوّل بعض الفنانين آثار الحرب وبقايا القذائف إلى أعمال فنية تحمل رسائل إنسانية. مصدر الصور والخبر موقع وزارة الاعلام والإعلام للدراسات




Maarakeh Online footer logo

© 2018 Maarake Online

Powered by:VAST Logo