Maarakeh online logo

m66

33

fss   aass
قراران في النجمة وجويا: إنها الفرصة الأخيرة




مرّت المرحلة الثالثة عشرة من الدوري اللبناني لكرة القدم ثقيلة على فريقين من رباعي الصدارة المنافس على اللقب. خسر النجمة من الصفاء وتعادل جويا مع الرياضي العباسية. نتيجتان يبدو أن تداعياتهما قد تكون كبيرة على الفريقين.

عبد القادر سعد

لو لم يكن نظام الدوري اللبناني لكرة القدم للدرجة الأولى يتضمن إقامة مرحلة رباعية بعد انتهاء الإياب مع حسم لنصف عدد النقاط لكل فريق، لكان فريقا النجمة وجويا في مأزق على صعيد الحظوظ بالمنافسة على اللقب بعد الأسبوع الثالث عشر الذي شهد سقوطاً للنجمة أمام الصفاء وتعثّراً لجويا أمام الرياضي العباسية. سقوط وتعثّر وسعا الفارق بين الأنصار المتصدر برصيد 32 نقطة إلى خمس نقاط مع الوصيف النجمة، في حين أصبح الفارق بين الأنصار وجويا الرابع، تسع نقاط.

السقوط والتعثّر رفعا «تصنيف الخطر» في الناديين إلى المستوى برتقالي. وإذا كان الصخب في النجمة قد ظهر إلى العلن نتيجة الجمهور الكبير للنادي واعتماده على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن سخطه، فإن الصخب في جويا لم يكن أقلّ ولكن داخل البيت الجنوبي.
إذ تشير معلومات «الأخبار» إلى أن القيمين على الناديين، كلٌّ في ناديه، وضعوا استحقاقي الأسبوع الـ14 من الدوري ونصف نهائي كأس لبنان الأربعاء المقبل كفرصة أخيرة لكل من يعنيه الأمر. فإما تحقيق نتيجتين إيجابيتين أو ستذهب الأمور نحو اتخاذ قرارات صعبة من قبل القيمين على النجمة وجويا.

سيلعب النجمة مع شباب الساحل يوم السبت على ملعب جونيه عند الساعة 16.00، في حين سيستقبل جويا العهد على ملعب محمد سعيد سعد في جويا يوم الجمعة عند الساعة 16.00.

المفارقة أن الاستحقاق الثاني لكل فريق، وهو نصف نهائي كأس لبنان سيجمعهما سوياً، ما يعني أنه إما النجمة أو جويا سيخرج من كأس لبنان، وبالتالي فإن الخروج قد يمتد إلى الجهاز الفني في أي فريق.

في النجمة، ومنذ الخسارة أمام الصفاء يوم السبت أصابت حالة من الجنون جمهور النادي على مواقع التواصل الاجتماعي. بدا وكأن هناك كلمة سر خرجت من مكان ما أو أن هناك تنسيقاً بين أطراف مختلفة في جمهور النادي الكبير.

من الطبيعي أن يكون هناك ردّ فعل من قبل الجمهور، ولكن ليس طبيعياً أن يكون هناك ردّ فعل من القيّمين والمسؤولين على النادي بناء على ما يتم تداوله في «العالم الافتراضي»، عالم التواصل الاجتماعي المتفلّت.

يبدو المشهد في النجمة كأنه مكرر من مشاهد سابقة مع إدارات ورؤساء للنجمة سابقين اتخذوا قرارات تحت ضغط الجمهور غير العارف بتفاصيل الأمور أو يطلق مواقف «على قد فهمه»، ثم عاد وندم هؤلاء المسؤولون على قراراتهم. قد يكون منطقياً أن يرفع المسؤولون في النجمة الراية الحمراء، ولكن أن تكون القرارات التي تُتخذ مدروسة وتراعي مصلحة الفريق على المدى القريب والمتوسط وليس إرضاءً لجمهور العالم الافتراضي.

الاخبار


 قراران في النجمة وجويا: إنها الفرصة الأخيرة



Maarakeh Online footer logo

© 2018 Maarake Online

Powered by:VAST Logo