"استفاقت صور اليوم على خبر حزين.... "ثريا" في ذمة الله... صاحبة الضحكة الدائمة والوجه البشوش رحلت وهي مع عائلتها في احد المطاعم... أسلمت الروح، كما عاشت في دنياها، وهي تبتسم لهم وتدعو لهم بحياة ملؤها السعادة والفرح...

من يقصد الخيم البحرية عند شاطئ صور الرملي سيجدها... سيدة مكافحة مثابرة، لطالما كانت السند والداعم الأكبر لزوجها "أبو قاسم".... كيف لا وهما قد أسسا معاً عائلتهما الصغيرة وتعاونا على "الحلوة" وعلى "المرة".... فكانت له السند... ولم تقف يوماً وراءه، بل كانت معه الى جانبه وأمامه ليذللا معاً صعاب الحياة....كما كانت الأم المضحية المتفانية المشجعة لأولادها في كل مراحل حياتهم.... الا أن كل هذا تبدى اليوم وانقلبت سعادة كل من "أشرقت" في حياتهم حزناً....

عصر البارحة، مرت على أحد الخياطين في المدينة، ذكرته بما أوصته به وأكدت: "بدي ياهم بكرا الله يرضى عليك ما تنساني... ضروري السبت بدي هني".... هكذا أكد... ولكن "بكرا (اي اليوم السبت" لم يبزغ نوره في عينيها.... فهي قد أغمضت تلك العينين الحالمتين إلى الأبد ليلة أمس.... وكما اصرت احدى صديقاتها، "لا قلبها ما خانها.... اللي خانوها هني اللي قطعوا الدواء عنها وعن كل مريض"...

فقد نشرت أن "ثريا" (التي اشار متابعوها الى أنها على صغر سنها كانت تعاني من بعض اضطرابات في القلب) قد تواصلت مع اكثر من صديقة وقريبة لتسأل عن دواء القلب "المقطوع".... ولكن قلبها لم ينتظر أن "يحن قلب مافيات الدواء" بين تجار الدم في مكاتب الوزارات وشركات الاستيراد وشركات التوزيع والصيدليات.... قلب "ثريا" الرقيق مثلها رحل على عجل عن دنيا ملأها الجشع والطمع والاستهتار بأرواح البشر....



لروح "أم قاسم" السلام وللباقين في بلد "المحسوبيات" خالص الدعاء بالصبر والثبات.... فقلبها خفق نبضاته الأخيرة وهي مع من تحب.... مع عائلتها الذين افتدتهم بسنين عمرها.... ستكللها الصلوات والدعاء لها بالمغفرة والرحمة.... أما الفاسدين من "زعماء الوطن المذبوح" فلن يجدوا يوماً من يدعو لهم بالرحمة الا ثلل من "المنتفعين" عديمي الوجدان الذين اغتنوا بفسادهم" أو "أشبعت جوعهم" كرتونة أعاشة أو حفنة خضراء أو غالون زيت أو ما شاكل من رخيص الدنيا ومتاعها....


"هذا ونشر يا صور صباح اليوم:

"انتقلت الى رحمة الله تعالى فقيدة الصبا الغالية المرحومة ثريا محمود فواز (أم قاسم، زوجة علي حسن (لولي).

سيجري الدفن نهار السبت ٢٢/١/٢٠٢٢ الساعة الواحدة بعد الظهر في مدافن الزهراء (ع) في مدينة صور.

الإنطلاق من أمام منزلها الكائن قرب كادو سليم _ بناية قشور الطابق الثامن



الأسفون : ال فواز وال حسن وال السمرا وعلوية وعموم أهالي مدينة صور والعباسية



موقع يا صور يعزي عائلة الفقيدة الغالية سائلين المولى عز وجل ان يتغمدها بواسع رحمته وان يلهمهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون..


*ملاحظة: العنوان تمت صياغته بواسطة الاعلامي وسام نبهان، لأن هذه هي الحقيقة..*'>
"استفاقت صور اليوم على خبر حزين.... "ثريا" في ذمة الله... صاحبة الضحكة الدائمة والوجه البشوش رحلت وهي مع عائلتها في احد المطاعم... أسلمت الروح، كما عاشت في دنياها، وهي تبتسم لهم وتدعو لهم بحياة ملؤها السعادة والفرح...

من يقصد الخيم البحرية عند شاطئ صور الرملي سيجدها... سيدة مكافحة مثابرة، لطالما كانت السند والداعم الأكبر لزوجها "أبو قاسم".... كيف لا وهما قد أسسا معاً عائلتهما الصغيرة وتعاونا على "الحلوة" وعلى "المرة".... فكانت له السند... ولم تقف يوماً وراءه، بل كانت معه الى جانبه وأمامه ليذللا معاً صعاب الحياة....كما كانت الأم المضحية المتفانية المشجعة لأولادها في كل مراحل حياتهم.... الا أن كل هذا تبدى اليوم وانقلبت سعادة كل من "أشرقت" في حياتهم حزناً....

عصر البارحة، مرت على أحد الخياطين في المدينة، ذكرته بما أوصته به وأكدت: "بدي ياهم بكرا الله يرضى عليك ما تنساني... ضروري السبت بدي هني".... هكذا أكد... ولكن "بكرا (اي اليوم السبت" لم يبزغ نوره في عينيها.... فهي قد أغمضت تلك العينين الحالمتين إلى الأبد ليلة أمس.... وكما اصرت احدى صديقاتها، "لا قلبها ما خانها.... اللي خانوها هني اللي قطعوا الدواء عنها وعن كل مريض"...

فقد نشرت أن "ثريا" (التي اشار متابعوها الى أنها على صغر سنها كانت تعاني من بعض اضطرابات في القلب) قد تواصلت مع اكثر من صديقة وقريبة لتسأل عن دواء القلب "المقطوع".... ولكن قلبها لم ينتظر أن "يحن قلب مافيات الدواء" بين تجار الدم في مكاتب الوزارات وشركات الاستيراد وشركات التوزيع والصيدليات.... قلب "ثريا" الرقيق مثلها رحل على عجل عن دنيا ملأها الجشع والطمع والاستهتار بأرواح البشر....



لروح "أم قاسم" السلام وللباقين في بلد "المحسوبيات" خالص الدعاء بالصبر والثبات.... فقلبها خفق نبضاته الأخيرة وهي مع من تحب.... مع عائلتها الذين افتدتهم بسنين عمرها.... ستكللها الصلوات والدعاء لها بالمغفرة والرحمة.... أما الفاسدين من "زعماء الوطن المذبوح" فلن يجدوا يوماً من يدعو لهم بالرحمة الا ثلل من "المنتفعين" عديمي الوجدان الذين اغتنوا بفسادهم" أو "أشبعت جوعهم" كرتونة أعاشة أو حفنة خضراء أو غالون زيت أو ما شاكل من رخيص الدنيا ومتاعها....


"هذا ونشر يا صور صباح اليوم:

"انتقلت الى رحمة الله تعالى فقيدة الصبا الغالية المرحومة ثريا محمود فواز (أم قاسم، زوجة علي حسن (لولي).

سيجري الدفن نهار السبت ٢٢/١/٢٠٢٢ الساعة الواحدة بعد الظهر في مدافن الزهراء (ع) في مدينة صور.

الإنطلاق من أمام منزلها الكائن قرب كادو سليم _ بناية قشور الطابق الثامن



الأسفون : ال فواز وال حسن وال السمرا وعلوية وعموم أهالي مدينة صور والعباسية



موقع يا صور يعزي عائلة الفقيدة الغالية سائلين المولى عز وجل ان يتغمدها بواسع رحمته وان يلهمهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون..


*ملاحظة: العنوان تمت صياغته بواسطة الاعلامي وسام نبهان، لأن هذه هي الحقيقة..*'>
Maarakeh online logo

m66

33

fees

fss   aass
"جريمة قتل في مدينة صور أبطالها زعماء وصيادلة لبنان بقطعهم للدواء".




'قلب ثريا ما خانها ولكن اجرامهم فعل'.... صاحبة البسمة الدائمة تدمي قلوب محبيها... فما الذي أدى لوفاة فقيدة الصبا؟

"استفاقت صور اليوم على خبر حزين.... "ثريا" في ذمة الله... صاحبة الضحكة الدائمة والوجه البشوش رحلت وهي مع عائلتها في احد المطاعم... أسلمت الروح، كما عاشت في دنياها، وهي تبتسم لهم وتدعو لهم بحياة ملؤها السعادة والفرح...

من يقصد الخيم البحرية عند شاطئ صور الرملي سيجدها... سيدة مكافحة مثابرة، لطالما كانت السند والداعم الأكبر لزوجها "أبو قاسم".... كيف لا وهما قد أسسا معاً عائلتهما الصغيرة وتعاونا على "الحلوة" وعلى "المرة".... فكانت له السند... ولم تقف يوماً وراءه، بل كانت معه الى جانبه وأمامه ليذللا معاً صعاب الحياة....كما كانت الأم المضحية المتفانية المشجعة لأولادها في كل مراحل حياتهم.... الا أن كل هذا تبدى اليوم وانقلبت سعادة كل من "أشرقت" في حياتهم حزناً....

عصر البارحة، مرت على أحد الخياطين في المدينة، ذكرته بما أوصته به وأكدت: "بدي ياهم بكرا الله يرضى عليك ما تنساني... ضروري السبت بدي هني".... هكذا أكد... ولكن "بكرا (اي اليوم السبت" لم يبزغ نوره في عينيها.... فهي قد أغمضت تلك العينين الحالمتين إلى الأبد ليلة أمس.... وكما اصرت احدى صديقاتها، "لا قلبها ما خانها.... اللي خانوها هني اللي قطعوا الدواء عنها وعن كل مريض"...

فقد نشرت أن "ثريا" (التي اشار متابعوها الى أنها على صغر سنها كانت تعاني من بعض اضطرابات في القلب) قد تواصلت مع اكثر من صديقة وقريبة لتسأل عن دواء القلب "المقطوع".... ولكن قلبها لم ينتظر أن "يحن قلب مافيات الدواء" بين تجار الدم في مكاتب الوزارات وشركات الاستيراد وشركات التوزيع والصيدليات.... قلب "ثريا" الرقيق مثلها رحل على عجل عن دنيا ملأها الجشع والطمع والاستهتار بأرواح البشر....



لروح "أم قاسم" السلام وللباقين في بلد "المحسوبيات" خالص الدعاء بالصبر والثبات.... فقلبها خفق نبضاته الأخيرة وهي مع من تحب.... مع عائلتها الذين افتدتهم بسنين عمرها.... ستكللها الصلوات والدعاء لها بالمغفرة والرحمة.... أما الفاسدين من "زعماء الوطن المذبوح" فلن يجدوا يوماً من يدعو لهم بالرحمة الا ثلل من "المنتفعين" عديمي الوجدان الذين اغتنوا بفسادهم" أو "أشبعت جوعهم" كرتونة أعاشة أو حفنة خضراء أو غالون زيت أو ما شاكل من رخيص الدنيا ومتاعها....


"هذا ونشر يا صور صباح اليوم:

"انتقلت الى رحمة الله تعالى فقيدة الصبا الغالية المرحومة ثريا محمود فواز (أم قاسم، زوجة علي حسن (لولي).

سيجري الدفن نهار السبت ٢٢/١/٢٠٢٢ الساعة الواحدة بعد الظهر في مدافن الزهراء (ع) في مدينة صور.

الإنطلاق من أمام منزلها الكائن قرب كادو سليم _ بناية قشور الطابق الثامن



الأسفون : ال فواز وال حسن وال السمرا وعلوية وعموم أهالي مدينة صور والعباسية



موقع يا صور يعزي عائلة الفقيدة الغالية سائلين المولى عز وجل ان يتغمدها بواسع رحمته وان يلهمهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون..


*ملاحظة: العنوان تمت صياغته بواسطة الاعلامي وسام نبهان، لأن هذه هي الحقيقة..*






Maarakeh Online footer logo

© 2018 Maarake Online

Powered by:VAST Logo